الإمام أحمد بن حنبل

109

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19877 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ قَالَ : نُبِّئْتُ أَنَّ الْمِسْوَرِ « 1 » جَاءَ إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَ : إِنَّ غُلَامًا لِي أَبَقَ فَنَذَرْتُ إِنْ أَنَا عَايَنْتُهُ أَنْ أَقْطَعَ يَدَهُ ، فَقَدْ جَاءَ فَهُوَ الْآنَ بِالْجِسْرِ . قَالَ : فَقَالَ الْحَسَنُ : لَا تَقْطَعْ يَدَهُ وَحَدَّثَهُ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : إِنَّ عَبْدًا لِي أَبَقَ وَإِنِّي نَذَرْتُ إِنْ أَنَا عَايَنْتُهُ أَنْ أَقْطَعَ يَدَهُ . قَالَ : فَلَا تَقْطَعْ يَدَهُ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَؤُمُّ « 2 » فِينَا ، أَوْ قَالَ : يَقُومُ فِينَا ، " فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ ، وَيَنْهَانَا عَنِ

--> طريق عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ، كلاهما عن المسعودي ، عن جامع ، عن ابن بريدة ، عن بريدة الأسلمي مختصراً بقصة العرش ، لكن في الرواية الثانية بدل ابن بريدة : عن رجل . قلنا : المحفوظ أن الحديث لعمران بن حصين ، والمسعودي وإن كان قد اختلط ، فروايته عن عمران هي الصحيحة لمتابعة الأعمش له . قوله : " كان اللَّه قبل كل شيء " قال الحافظ في " الفتح " 410 / 13 : وهو بمعنى " كان اللَّه ولا شيء معه " وهي أصرح في الرد على من أثبت حوادث لا أول لها من رواية الباب ( يعني : ولم يكن شيء قبله ) ، وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية ، ووقفت في كلام له على هذا الحديث يرجح الرواية التي في هذا الباب على غيرها ، مع أن قضية الجمع بين الروايتين تقتضي حمل هذه على التي في بدء الخلق ( برقم ( 3191 ) ولفظها : كان اللَّه ولم يكن شيء غيره ) لا العكس ، والجمع يقدم على الترجيح بالاتفاق . وانظر تتمة كلامه فيه . ( 1 ) كذا في الأصول ، وأقحم في ( م ) بعد المسور : ابن مخرمة ، ولا ندري كيف جاءت ، فإن المسور بن مخرمة صحابي صغير ، وهو لا يروي عن الحسن . ومسور هذا لم نتبينه . ( 2 ) في ( م ) و ( س ) و ( ق ) : يؤم ، وضبب عليها في نسخة ( س ) ، وفي ( ظ 10 ) : يؤمر !